مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

181

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الكليني ، الأصول من الكافي ، 2 / 19 - 20 رقم 6 / عنه : المجلسي ، البحار ، 65 / 337 ؛ الحويزي ، نور الثّقلين ، 1 / 503 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 3 / 442 عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن حمّاد بن عثمان ، عن عيسى « 1 » ابن السّريّ قال : قلت « 2 » لأبي عبداللَّه عليه السلام « 2 » : حدّثني عمّا بُنيت « 3 » عليه دعائم الإسلام إذا « 4 » أنا أخذتُ بها « 4 » زكى « 5 » عملي ولم يضرّني جهل ما جهلت « 5 » « 6 » بعده ، فقال « 6 » : شهادة أن لا إله إلّااللَّه وأنّ محمّداً رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم والإقرار بما جاء به من عند اللَّه وحقّ في الأموال

--> - كنيد خدا را وأطاعت كنيد پيغمبر وواليان امر از خودتان را ، 59 سوره 4 » . » ورسول خدا صلى الله عليه وآله فرمود : « هر كه بميرد وامام وپيشواى خود را نشناسد ، به مرگ دوران جاهليت مرده است . » وامام وپيشواى مردم ، پيغمبر صلى الله عليه وآله بود وعلي عليه السلام وديگران گفتند : « معاوية ، امام بوده است . سپس حسن عليه السلام بود وبعد از أو حسين عليه السلام . » وديگران گفتند : « يزيد بن معاوية [ وحسين‌بن على ] ؛ ولى برابر نباشند . برابر نباشند ( پر واضح است كه معاوية در برابر علي عليه السلام ويزيد در برابر حسين عليه السلام قابليت امامت ندارند . ) » سپس سكوت كرد وباز فرمود : « برايت زيادتر بگويم ؟ » حكم أعور عرض كرد : « آرى قربانت گردم . » فرمود : « سپس علىبن الحسين امام بود وبعد از أو أبو جعفر محمد بن على ، وشيعيان پيش از أبو جعفر مناسك حج وحلال وحرام خود را نمىدانستند . چون أبو جعفر آمد ، درِ علم را گشود ومناسك حج وحلال وحرام مردم را بيان فرمود تا آن‌جا كه مردمى كه شيعه به آن‌ها محتاج بودند ( در امر مناسك وحلال وحرام ) خود محتاج شيعه گشتند وامر امامت اين گونه مىباشد . زمين بىامام باقي نماند وهر كه بميرد وامامش را نشناسد ، به مرگ جاهليت مرده است وزماني كه از همه بيش‌تر احتياج دارى ، به روشى كه دارى ( عقيدهءتشيع ) زماني است كه نفست به اين‌جا برسد - با دست اشاره به‌گردنش فرمود - ودنيا از تو بريده شود . خواهىگفت : عقيدهء خوبى داشتم ! » ( يعنى هنگام جان دادن ، عظمت وفضيلت ولايت خويش را مىفهمى . ) مصطفوي ، ترجمهء أصول كافى ، 3 / 32 - 33 ( 1 ) [ في الينابيع مكانه : « في المناقب : بالسّند عن عيسى . . . » ] ( 2 - 2 ) [ الينابيع : « لجعفر الصّادق عليه السلام » ] ( 3 ) - [ في البرهان : « تثبت » ، وفي الينابيع : « ثبت » ، وفي الصّافي مكانه : « وعن الصّادق عليه السلام أنّه سئل عمّا بنيت . . . » ] ( 4 - 4 ) [ في الصّافي : « أخذ بها » ، وفي البرهان والينابيع : « أخذت » ] ( 5 - 5 ) [ الصّافي : « العمل ولم يضرّ جهل ما جهل » ] ( 6 - 6 ) [ الينابيع : « قال » ]